يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
تأتي الأعياد لتكون أيام فرح للجميع، لكن هناك أطفالًا قد يحرمون من تلك الفرحة بسبب ظروفهم الصعبة. وهنا يظهر دور كسوة العيد للأيتام كواحدة من أهم أبواب الخير التي تعيد الابتسامة إلى وجوههم، وتمنحهم شعورًا بالاهتمام والمشاركة في فرحة العيد مثل غيرهم من الأطفال. فبمساهمة بسيطة، يمكنك أن تكون سببًا في إدخال السرور لفلب طفل يتيم في أيام العيد حتى لا يشعر بالحرمان وأنه أقل من غيره من الأطفال.
كسوة العيد للأيتام هي مبادرة إنسانية تقدمها جمعية حواء تهدف إلى توفير ملابس جديدة للأطفال الأيتام قبل عيد الفطر أو عيد الأضحى، حتى يتمكنوا من استقبال العيد بفرحة حقيقية وشعور بالمساواة مع أقرانهم. لا تقتصر الفكرة على الملابس فقط، بل تمتد لتشمل إدخال السرور والبهجة إلى قلوب الأطفال، ومنحهم لحظات لا تُنسى في هذه المناسبة المباركة.
عندما يحصل الطفل اليتيم على ملابس جديدة في العيد، فإنه يشعر بالفرح. وإن الله يثيب من يتسبب في إسعاد الناس ثواباً عظيماً فكيف باليتيم الذي له مكانة عظيمة في الإسلام. فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ يَطْرُدُ عنهُ جُوعًا، ولأنْ أَمْشِيَ مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أعْتَكِفَ في هذا المسجدِ -يعني: مسجدَ المدينةِ- شهرًا، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ، ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ، ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ، [و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ، كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ]. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6026)
حثّ الإسلام على رعاية اليتيم والاهتمام به، وجعل لذلك أجرًا عظيمًا، فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين ، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني : السَّبَّابةَ والوسطى. (أخرجه البخاري (6005)).
تعزيز التكافل الاجتماعي
تسهم كسوة العيد في تقوية الروابط بين أفراد المجتمع، حيث يشعر الجميع بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، مما يعزز روح التعاون والتراحم بين الناس. فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى. (أخرجه البخاري (6011)).
يمكنك المساهمة من خلال التبرع بمبلغ مالي يُخصص لشراء ملابس جديدة للأطفال الأيتام، بما يتناسب مع احتياجاتهم وأعمارهم.
يمكنك تقديم هذه الصدقة كهدية باسم أحد والديك أو شخص عزيز عليك، لتكون لفتة إنسانية تحمل معاني الخير وتدخل السعادة على أكثر من قلب.
مشاركة الفكرة مع الأصدقاء والعائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تساعد في زيادة عدد المشاركين، وبالتالي دعم عدد أكبر من الأطفال الأيتام. ولا شك أن كل شخص يتبرع بسببك سيكون في ميزان حسناتك. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مِن الإثمِ مِثْلُ آثامِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا. (أخرجه مسلم (2674)).
عندما يرتدي الطفل ملابس جديدة في العيد، يشعر بالفرح والثقة بالنفس والانتماء، مما يترك أثرًا إيجابيًا طويل المدى على حالته النفسية.
تخفف كسوة العيد العبء المالي عن الأسر التي تعيل الأيتام، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يساعدهم على تلبية احتياجات أخرى ضرورية.
شارك في هذا العمل الإنساني وكن جزءًا من إسعاد الأيتام بملابس العيد الجديدة.
تتعدد الأسباب التي تجعل المساهمة في كسوة العيد للأيتام عملًا ذا قيمة كبيرة ومن تلك الأسباب ما يلي:
تُعد كسوة العيد من الصدقات التي تأتي في أوقات مباركة، مما يجعلها فرصة عظيمة لنيل الأجر واستثمار هذه الأيام في عمل الخير.
مساعدة طفل يتيم على ارتداء ملابس جديدة في العيد تمنحه فرحة حقيقية وشعورًا بالاهتمام، وتترك أثرًا جميلًا في نفسه.
المساهمة في كسوة العيد تعني أنك تشارك في عمل إنساني نبيل يهدف إلى دعم الأطفال الأيتام وتحسين حياتهم.
لا تفوّت فرصة إدخال الفرحة على قلب يتيم في العيد، ساهم الحين في كسوة العيد مع جمعية حواء وكن سببًا في ابتسامة لا تُنسى.
إن الصدقة حتى وإن كانت قليلة وكانت من كسب طيب ولوجه الله تعالى فإن الله يضاعف ثوابها أضعافاً كثير، خاصة عندما يكون الهدف إسعاد الآخرين والتخفيف عنهم. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ تصدَّقَ بعدْلِ تمرَةٍ مِنْ كسبٍ طيِّبٍ ، ولَا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطيِّبَ ، فإِنَّ اللهَ يتقبَّلُها بيمينِهِ ، ثُمَّ يُرَبيها لصاحبِها ، كما يُرَبِّى أحدُكم فَلُوَّهُ حتى تكونَ مثلَ الجبَلِ. (أخرجه البخاري (1410)).
اجعل لك أثرًا جميلًا في هذا العيد، وشارك مع جمعية حواء في كسوة يتيم لتكون فرحته سبباً في تثقيل ميزان حسناتك.
يستفيد من المشروع الأطفال الأيتام من الأسر المحتاجة، حيث يتم توفير ملابس العيد لهم بما يناسب أعمارهم واحتياجاتهم.
يتم توزيع كسوة العيد عادة قبل حلول عيد الفطر أو عيد الأضحى، حتى يتمكن الأطفال من الاستمتاع بفرحة العيد بملابس جديدة.
يمكنك التبرع من خلال الجهات الخيرية الموثوقة، سواء عبر التبرع الإلكتروني أو المساهمة المباشرة، حيث يتم تخصيص المبالغ لشراء ملابس العيد للأطفال الأيتام.
نعم، يجوز إهداء كسوة العيد كصدقة باسم شخص آخر، سواء كان حيًا أو متوفى، ويُرجى أن ينال الأجر والثواب بإذن الله.